علقت على تدوينة منزعجة من حديث أحمد الريسوني عن مغربية موريتانيا... بالفقرة التالية:
" لاأدري ما قيمة قوله، وما أثره، وهو شخص لا موقع له في السياسة المغربية، ولا اعتبار له في الفكر والتاريخ ...
له الحق في أن يقول ما يشاء ما دام قوله مجرد تعبير عن الإفلاس في سياسة/تدبير الواقع.
أنا شخصيا، وقد كتبت هذا منذ سنوات، أقول:
لو لم تستقل المنطقة الممتدة بين لكويرة ونهر السنغال عن المغرب، في الستينيات، لوجب أن تتولى تدببر شؤونها الآن، بل منذ 1999.
المطلوب اليوم هو تدبير التكامل بين الدولتين من أجل الرفاهية المشتركة.
ولكل دولة أن تاخذ اللون الذي تريده ... عندنا ما يكفينا من الجغرافيا الطبيعية والبشرية.






