شهد الوسط العلمي اكتشافاً فلكياً مثيراً للجدل بعد رصد سلسلة غير مسبوقة من انفجارات أشعة غاما صادرة من مصدر واحد خلال يوم واحد، وهو ما اعتبره الباحثون حدثاً لا ينسجم مع أي سيناريو معروف حتى الآن.
وأطلقت هذه الانفجارات، التي تُعد الأقوى في الكون، طاقة هائلة تعادل مليارات الشموس في وقت قصير، وفق ما أعلن المرصد الأوروبي الجنوبي.
ورُصدت الظاهرة لأول مرة عبر تلسكوب “فيرمي” التابع لوكالة “ناسا”، الذي كشف عن ثلاث ومضات متتالية في غضون ساعات، قبل أن تؤكد تلسكوبات أوروبية وصينية معطيات إضافية أظهرت استمرار النشاط لفترة أطول من المعتاد. لاحقاً، ساعدت ملاحظات “هابل” و”VLT” في تحديد أن مصدر الانفجارات قد يكون مجرة بعيدة تبعد مليارات السنين الضوئية.
وبينما يرجح العلماء أن تكون ناتجة عن انهيار نجم ضخم أو ابتلاعه من طرف ثقب أسود غير اعتيادي، تبقى طبيعة هذه الظاهرة الكونية لغزاً لم يُحسم بعد.






