!راسلت النقابة الوطنية للصحافة المغربية، اليوم الجمعة 12 شتنبر الجاري. رئيس الحكومة عزيز أخنوش.
النقابة الوطنية للصحافة المغربية وجهت لرئيس الحكومة رسالة مفصلة تطلب فيه بأن يتدخل لسحب مشروع إعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة من مجلس المستشارين.
من حيث الشكل والمبادرة، قامت النقابة بدورها المنوط بها. لكن المؤكد أن النقابة الوطنية للصحافة المغربية تعلم وقيادتها تعلم وقواعدها تعلم، أنهم لا يخاطبون رئيس حكومة سياسي بمعنى الكلمة.
السياسي الحقيقي هو الذي يتوفر على الحد الأدنى من التكوين السياسي والحقوقي، ويمتلك مقومات الرجل الذي يحافظ على توازنات وتوافقات معلومة ومطلوبة ومفروضة، لأنه رئيس حكومة جميع المغاربة بقوة الدستور.
نحن الآن ومنذ أن فاز "حزب" أخنوش بالأغلبية التي خولت له رئاسة الحكومة، وجها لوجه مع "ماكينات" لا ترحم. "ماكينات" همها الوحيد الحرص على الجمع بين المال والسلطة.
"ماكينات" شعارها الوحيد "الضبط" ولا شيء غير "الضبط". "الضبط" بمعنى هم لوحدهم وليذهب غيرهم إلى الجحيم.
رئيس الحكومة وأعوانه وجدوا ضالتهم في "كوموندو إعلامي"، انبعث من دخان نار جائحة كورونا.
وافق شن طبقة. تماهى رجال المال والأعمال في الحكومة مع رجال المال والأعمال في الصحافة والنشر. صاروا متطابقين في الصفات والأفكار والدهاء. صاروا يماثلون بعضهم البعض.
جلسوا بدون خوف. تأملوا فنجان الصحافة المقلوب. ضبطوا وحسموا: الصحافة والنشر من بعد الآن لن تكون سوى رقم معاملات. ليذهب الصحافيون والصحافيات إلى الجحيم. لتذهب كل قواعد هذه المهنة إلى الجحيم.
تعاهدوا على أن يفوز المفترس أخنوش بولاية أخرى، حتى يستمر فعل الضبط والربط ليدوم "رقم المعاملات".






