رياضة

مركب محمد السادس..“السلاح السري”لنجاحات كرة القدم المغربية

كفى بريس

 

وصفت شبكة “ESPN” الرياضية الأمريكية مركب محمد السادس لكرة القدم، بـ “المركز المذهل” و “السلاح السري” وراء النجاحات الأخيرة التي حققتها كرة القدم المغربية على الساحة الدولية.

وربطت “ESPN”، في تقرير حديث، بشكل مباشر بين الإنجاز التاريخي للمنتخب المغربي ببلوغ نصف نهائي كأس العالم 2022 في قطر كأول منتخب أفريقي يحقق هذا الإنجاز، وبين الاستثمار الكبير في البنية التحتية والتحضير، والذي يتجسد بشكل جلي في مجمع محمد السادس.

واعتبرت الشبكة أن بلوغ هذا الدور المتقدم لم يكن محض صدفة أو ضربة حظ، بل نتيجة لهذا العمل الدؤوب.

وقالت “ESPN” إن المركز الذي كلف بناؤه نحو 90 مليون دولار (أزيد من 83 مليار سنتيم)، وافتتح في دجنبر من سنة 2019، يعتبر مركز تدريب مثالي لأي فريق من الطراز العالمي، مبرزة أن المجمع المتطور أصبح “قلب” فريق أسود الأطلس.

وأشادت الشبكة الأمريكية بالمرافق المتكاملة للمجمع الذي يقع في منطقة الرباط الحضرية. وذكرت أنه يضم 11 ملعبا (اثنان منها مغطى)، و5 فنادق فاخرة، ومستشفى جامعي، ومركز لطب الأسنان، وملاعب كرة قدم للصالات من الطراز الرفيع، وحمامات سباحة أولمبية، ومركز للطب الرياضي، بالإضافة إلى متحف لتاريخ كرة القدم المغربية.

وأبرز التقرير احتواء المجمع على مبنيين غير عاديين: الأول المقر الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لمنطقة افريقيا الذي افتتحه الرئيس جياني إنفانتينو في يوليوز 2025. أما الثاني، فهو مركز استكشافي متطور تم الانتهاء منه مؤخرا، ومصمم خصيصا لمتابعة اللاعبين من أصول مغربية حول العالم، بمن فيهم أولئك الذين ولدوا خارج البلاد، مثل نجمي المنتخب الوطني الحالي إبراهيم دياز وأشرف حكيمي.

وأوضحت “ESPN” أن هذه البنية التحتية المتطورة كانت سببا في اختيار مركب محمد السادس كملعب تدريب رئيسي لنادي ريال مدريد خلال بطولة كأس العالم للأندية 2022 التي أقيمت في المغرب، والتي توج الفريق الإسباني بلقبها.

كما أشارت إلى استضافة المجمع لفعاليات بطولة كأس العالم للسيدات تحت 17 سنة لكرة القدم عام 2025.

ونقلت الشبكة عن حسن خربوش، مدير المجمع، أهمية المركز في نمو كرة القدم المغربية على مختلف المستويات، حيث يتعاون مع أكثر من 45 اتحادا ونظم 174 مباراة دولية في عام واحد لمختلف الفئات العمرية.

كما تحدث المسؤول خربوش عن الجانب البيئي للمجمع الذي يعتمد على الطاقة الشمسية وتجميع مياه الأمطار، ويستخدم المركبات الكهربائية فقط داخله.