وذكر بلاغ لمؤسسة “عمر بن عبد العزيز” بوجدة، الجهة المنظمة، أن هذه الدورة تكتسي طابعا رمزيا خاصا، لتزامنها مع الاحتفاء بالذكرى العاشرة لتأسيس “دار العلوم بجهة الشرق”، مشيرا إلى أن هذا الحدث بات موعدا سنويا بارزا لتعزيز الثقافة العلمية وتقريب المعارف من مختلف فئات المجتمع، عبر مقاربة بيداغوجية تفاعلية تعتمد “التعلم بالممارسة”.
وأضاف المصدر ذاته، أن اختيار شعار الدورة يتماشى مع المشروع الاستراتيجي المنفذ في إطار الشراكة بين جهة الشرق وجهة “Grand Est” الفرنسية، وبدعم من الوكالة الفرنسية للتنمية، والرامي إلى استشراف مستقبل الجهة في أفق سنة 2045، لاسيما في مجالي التخطيط الحضري والانتقال الرقمي.
ويتضمن برنامج هذه التظاهرة العلمية تنظيم 125 ورشة تطبيقية لفائدة أزيد من 9300 تلميذ وتلميذة بمختلف المؤسسات التعليمية، تهدف إلى تنمية الفضول المعرفي والفكر النقدي في تخصصات متنوعة.
كما سيتم إقامة “قرية المهرجان” بثانوية عمر بن عبد العزيز، والتي ستضم 80 ورشة علمية موزعة على فضاءات موضوعاتية تشمل التحول الرقمي والحضري، والفيزياء والفلك، والصحة، بالإضافة إلى ورشات خاصة بمتحف الآثار والشرطة العلمية.
وبمناسبة ذكراها العاشرة، ستقدم “دار العلوم بجهة الشرق” 30 ورشة إضافية لفائدة 2250 مستفيدا، مع تسليط الضوء على تجربة القوافل العلمية ودورها في مواكبة الأندية المدرسية وتنشيط التكوين العلمي على المستوى الجهوي.
وفي سياق متصل، يولي المهرجان أهمية خاصة لرهانات التحول الرقمي عبر برمجة أزيد من 100 ورشة مخصصة للتكنولوجيات الحديثة، إلى جانب ورشات تحسيسية لفائدة 100 أسرة في مجال الأمن السيبراني، ومسابقة وطنية كبرى (Cyber Drill) ستشهد تنافس 30 فريقا من المواهب الشابة.






