حذر خبراء في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني من "تراند" تحويل الصور الشخصية للمستخدمين إلى رسوم كاريكاتيرية طريفة تعكس الملامح الشخصية وحتى المهنة في إطار فكاهي عبر أدوات الذكاء الاصطناعي، من بينها استخدام ميزات في ChatGPT لما تحمله من مخاطر حقيقية تتعلق بحماية البيانات والخصوصية.
ويأتي هذا التحذير في سياق ما شهدته منصات التواصل الاجتماعي في الآونة الأخيرة من انتشار واسعً لموجة جديدة من هذه
لكن وراء هذا الترند الممتع هناك مخاطر حقيقية تتعلق بكون هذه التطبيقات التي تنشئ هذه الصور لا تكتفي بتحويل الصورة فقط، بل تحلل ملامح الوجه والبيانات المرتبطة بها، وقد تربطها بمعلومات إضافية عن المستخدم.
ويشير المختصون إلى أن الصور الشخصية قد لا تُحذف فور الاستخدام، بل تُخزن لفترات غير معلنة أو تُستخدم لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، مما قد يفتح المجال أمام استخدامات غير واضحة، منها بناء بصمات رقمية أو استغلال المعلومات لتحسين التعرف على الوجوه، وحتى احتمال انتحال الهوية أو التزييف العميق.
ودعا الخبراء المستخدمين إلى توخي الحذر، قراءة سياسات الخصوصية قبل الموافقة على مشاركة الصور، وتجنب تقديم صور عالية الدقة أو معلومات شخصية حساسة فقط من أجل الترفيه.






