وفي حديثه لصحيفة "إل بيريوديكو"، قدم رئيس الدبلوماسية الإسبانية حصيلة إيجابية للتعاون الثنائي، معتبرا أن العلاقات بين الرباط ومدريد تمر حاليا بـ"أفضل لحظة تاريخية" لها، في ظل التنسيق المتواصل والتفاهم المشترك حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأبرز ألباريس كثافة المبادلات الاقتصادية بين البلدين، موضحا أن حجم التبادل التجاري الثنائي بلغ مستوى قياسيا قدره 21 مليار يورو، وهو ما يعكس الدينامية المتصاعدة للعلاقات التجارية وتعزيز الشراكات الاستثمارية بين المملكتين.
وعلى الصعيد الأمني، أشاد الوزير بالتعاون "النموذجي" في المجالين الشرطي والقضائي، مؤكدا أن التنسيق الوثيق بين الجانبين يسهم بشكل حاسم في التدبير الفعال لتدفقات الهجرة غير النظامية وتعزيز الأمن المشترك.
كما شدد على الأهمية الاستراتيجية للتنظيم المشترك لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2030 من قبل المغرب وإسبانيا والبرتغال، واصفا هذا المشروع بأنه "رافعة كبرى" لتعزيز التقارب والتعاون الإقليمي بين الدول الثلاث.
وفي ختام المقابلة، أبرز ألباريس البعد الإنساني والثقافي للعلاقات الثنائية، مذكرا بأن المغرب يحتضن أكبر شبكة لـمعهد سيرفانتس في العالم، بما يعكس حيوية التبادلات الثقافية وروابط القرب التي تجمع الشعبين.






