وقد حاول المشتبه فيه استغلال الحالة النفسية والظروف الإنسانية الصعبة التي تمر بها الأسرة، مدعياً امتلاكه معلومات حول مكان تواجد ابنتهم للإيقاع بهم في فخ الابتزاز.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى قيام الموقوف بربط الاتصال بعائلة الطفلة، زاعماً أن المختفية لا تزال على قيد الحياة وتتواجد في منزل إحدى السيدات بمدينة تارجيست. وبدلاً من الانصياع لمزاعمه، أظهرت العائلة فطنة كبيرة عبر إخطار السلطات المختصة فوراً، مما مكن الأجهزة الأمنية من وضع خطة محكمة لاستدراج المعني بالأمر وتوقيفه في وقت وجيز.
وكشفت التحقيقات الأولية التي باشرتها المصالح الأمنية أن ادعاءات الموقوف لا أساس لها من الصحة، وأن غرضه الأساسي كان استغلال صدى القضية لتحقيق مآرب شخصية عبر تضليل العائلة.
وبناءً عليه، تقرر الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الملابسات المحيطة بفعله الإجرامي قبل عرضه على العدالة.






