وأوضح لقجع، خلال كلمته في الحفل الذي نظمته الجامعة، مساء الخميس بسلا، أن هذه الطفرة هي ثمرة أوراش إصلاحية وهيكلية عميقة انطلقت من خطاب المناظرة الوطنية حول الرياضة، وكان من أبرز تجلياتها إنشاء أكاديمية محمد السادس لكرة القدم التي باتت اليوم الخزان الأول والأساسي لصناعة المواهب الوطنية وتأهيلها.
وفي سياق استعراضه للمكتسبات المحققة، أشار رئيس الجامعة إلى أن وليد الركراكي نجح باقتدار في تجسيد هذا التصور الملكي والطموح الشعبي المغربي الشغوف باللعبة، محولاً الرؤية الاستراتيجية إلى واقع ملموس في المحافل الكبرى. واعتبر لقجع أن ملحمة مونديال قطر 2022 ستظل محطة تاريخية فارقة وراسخة في ذاكرة الأجيال المقبلة، كونها لم تكتفِ بتحقيق رتبة عالمية مشرفة، بل نجحت في كسر نمطية "المشاركة من أجل المشاركة" التي سادت لسنوات طويلة، مكرسةً بدلاً عنها ثقافة الندية والبحث عن الريادة.
وخلص لقجع إلى أن هذا التحول الجذري في فلسفة الأداء انعكس بشكل إيجابي ومباشر على مختلف الفئات السنية للمنتخبات الوطنية، حيث ساهم الإنجاز المونديالي في ترسيخ روح تنافسية عالية وتحقيق نتائج متميزة على كافة المستويات. وشدد على أن المسار التطويري لكرة القدم المغربية متواصل بخطى ثابتة، مدفوعاً بالإرادة الملكية التي جعلت من الرياضة رافعة للتنمية وإشعاعاً للمملكة على المستوى الدولي.






