رياضة

شكراً لأنك جعلت الصغير والكبير يخرجان للاحتفاء بالراية المغربية

بلال مرميد (صحفي)

بالنسبة لي ولجيلي الذي عاش عشرات الخيبات الكروية، في عشرات المنافسات، بمدربين ومسؤولين كرويين تافهين، صاروا بقدرة قادر من الُمنتقِدين اليوم.. بالنسبة لي ولجيلي الذي لم يكن يعرف معنى الحلم حين يدخل المنتخب مسابقة كروية، أود أن أقول لهذا الرجل: شكراً جزيلاً. شكراً لأنك حققت أهم وأكبر إنجاز كروي وقع عليه منتخب عربي وإفريقي في أعظم منافسة عالمية، وهو أمر لن يتنكر له إلا جاحد أو حقود. شكراً لأنك جعلت الصغير والكبير يخرجان للاحتفاء بالراية المغربية، وشكراً بالخصوص لأنك رفعت سقف الطموح. خلافتك لن تكون تشريفاً، بل ستكون بالأساس تكليفاً، أما أنت (وبعيداً عن كلام الطارئين والمتهافتين والجاحدين و الفاشلين) فستبقى رمزاً للتألق، كأفضل ناخب وطني، إلى أن يثبت العكس. شكراً وليد، وعاش المغرب، والسلام.