فوزي لقجع سيغادر الجامعة و على الأرجح لتولي منصب سامي (الله يسهل عليه) .. و هي فرصة لإعادة هيكلة منظومة الكرة في المغرب بشكل تستطيع مسايرة تحديات التحضير لكأس العالم 2030 لكن كذلك لتحقيق العدالة بين كل الأندية المغربية. ولا شك أن تغيير قيادة الجامعة يجب أن يُرفق بتغيير قيادة العصبة .. لقد بلغ عبد السلام بلقشور "حده" و بالتالي يجب إعطاء دفعة قوية للمنظومة برمتها.
الآن التحدي الكبير هو الوصول لكأس العالم 2030 بأندية قوية على الصعيد الأفريقي، و بممارسة عادلة داخل البطولة دون محاباة لأي كان مع تطبيق صارم للوائح و القانون. هذا التحدي يقتضي و جوهاً جديدة في القيادة بالجامعة و العصبة، بعيدة عن سلطة القرار الفعلي في الأندية الكبرى تفادياً لمعارك "ازدواجية المعايير" بين الجماهير و تفاديا لاحتقان المشهد الكروي.
المصلحة الوطنية تقتضي ذلك .. إذاك سنقول شكراً لقجع و حظ موفق في قادم المسؤوليات .. و شكراً بلقشور و حظ أوفر في مساراتك المهنية.






