وتشير المعطيات الأولية المستقاة من عين المكان إلى أن المركبة كانت تسلك طريقاً غير مصنفة تربط بين الطريق الإقليمية رقم 3015 ومنطقة "آيت توتلين"، قبل أن يفقد السائف السيطرة عليها وتنزلق من حافة الطريق لتنقلب في منحدر وعر، مما أدى إلى وقوع خسائر بشرية فادحة في صفوف الركاب.
واستنفرت الواقعة مختلف الأجهزة المختصة، حيث انتقلت إلى مكان الحادث عناصر السلطة المحلية والدرك الملكي، مدعومة بفرق الوقاية المدنية، التي باشرت تدخلات ميدانية عاجلة لتأمين المحيط وإخراج الضحايا من وسط حطام المركبة، في سباق مع الزمن لتقديم الإسعافات الأولية للمصابين.
وعملت أربع سيارات إسعاف على نقل الجرحى السبعة عشر إلى المستشفى المحلي بمدينة دمنات لتلقي العلاجات الضرورية، في حين جرى إيداع جثامين الضحايا الثلاثة الذين فارقوا الحياة بموقع الحادث مستودع الأموات.
وفي سياق الإجراءات القانونية المعمول بها، فتحت عناصر الدرك الملكي تحقيقاً دقيقاً في ملابسات الحادثة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد الأسباب الكامنة وراء انزلاق المركبة وتحديد المسؤوليات القانونية المرتبطة بهذا الحادث المأساوي.






