ويأتي هذا التصعيد الميداني رداً على ما وصفته التنسيقية بتجاهل الوزارة لمطالبهم المستمرة، وغياب التدخل الفعال من قبل النقابة الوطنية للتعليم العالي لإنهاء هذا الملف الذي يراوح مكانه منذ سنوات.
ويطالب نحو 5 آلاف أستاذ باحث باحتساب سنوات الخبرة المهنية التي قضوها في قطاعات عمومية أخرى قبل التحاقهم بالتعليم العالي، مؤكدين أن مسارهم المهني تضرر بشكل كبير نتيجة غياب التسوية الإدارية والمادية لهذه الأقدمية.
وأعرب المحتجون عن استيائهم من تعثر الملف، مذكرين بالوعود التي قدمها الوزير الأسبق سعيد أمزازي، والتي لم تجد طريقها للتنفيذ في عهد خلفه عبد اللطيف ميراوي، رغم التأكيدات النقابية السابقة بدعم هذا المطلب في جلسات الحوار القطاعي مطلع عام 2024.
وتؤكد التنسيقية أن العودة إلى الشارع هي الخيار الأخير المتاح أمامها، بعد سلسلة من الاعتصامات السابقة التي لم تلقَ أي تجاوب رسمي.
ويحمل الأساتذة الوزارة الوصية المسؤولية الكاملة عن حالة الاحتقان التي يعرفها القطاع، مشددين على أنهم لن يتراجعوا عن خطواتهم التصعيدية إلا بتقديم حل نهائي وملموس ينهي معاناتهم الإدارية ويضمن حقوقهم المكتسبة.






