بمناسبة اليوم العالمي للمسرح، وبدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل ـ قطاع الثقافة ـ تنظم جمعية أقنعة الضفتين "مهرجان سلا للارتجال المسرحي" في دورته الثانية، وذلك خلال الفترة الممتدة من 31 مارس إلى 3 أبريل 2026.
وتأتي هذه الدورة في سياق دينامية ثقافية متنامية تشهدها هذه المدينة التاريخية، سلا، وسعي متواصل إلى جعلها فضاءً حيويًا للتجارب المسرحية الجديدة. كما تُراهن هذه التظاهرة الفنية على ترسيخ الارتجال المسرحي وتوسيع قاعدة مُمارسيه وجمهوره.
افتتاح بتكريم وعرض مسرحي
تنطلق فعاليات المهرجان يوم الثلاثاء 31 مارس، بحفل افتتاح رسمي يحتضنه مركز التنشيط الثقافي سلا تابريكت، ابتداءً من الساعة السابعة مساء، حيث سيتم تكريم الفنان عبد المجيد فنيش، تقديرًا لمساره الفني وإسهاماته في تطوير المشهد المسرحي.
ويلي هذا التكريم تقديم العرض المسرحي "جار ومجرور"، من إخراج المحتفى به، في لحظة فنية تجمع بين الاعتراف بالعطاء والإبداع فوق الركح.
ورشات وماستر كلاس
تولي إدارة المهرجان أهمية خاصة للتكوين، حيث يشهد صباح يوم الأربعاء 1 أبريل بمركز التنشيط الثقافي سلا تابريكت، تنظيم ورشة "الحكواتي الصغير" لفائدة الأطفال، يؤطرها الفنان أحمد الحبابي، في خطوة تروم تنمية الحس الإبداعي لدى الناشئة.
وفي السياق نفسه، يحتضن المركز ماستر كلاس حول التجربة المسرحية الاحترافية، تقدمه الفنانة جليلة التلمسي، بما يتيح للمشاركين فرصة الاطلاع على تجارب مهنية رائدة وتبادل الخبرات.
منافسات الارتجال
تشكّل مباريات الارتجال المسرحي محورا أساسيا من محاور المهرجان، حيث تنطلق الإقصائيات يوم الأربعاء 1 أبريل في الساعة الرابعة بعد الزوال بدار الشباب المدينة العتيقة، على أن تستكمل يوم الخميس وصباح يوم الجمعة في الفضاء ذاته، بإشراف كل من الفنانين سعيد عامل ومحمد الحوضي.
وتمنح هذه المنافسات الفرق المشاركة فرصة إبراز مهاراتها في الارتجال، من خلال عروض تعتمد على تطوير أدوات الأداء المسرحي من خلال التلقائية وسرعة البديهة والقدرة على الابتكار اللحظي فضلاً عن التفاعل المباشر مع الجمهور.
اختتام بتتويج الفائزين
تختتم فعاليات المهرجان يوم الجمعة 3 أبريل، الساعة السابعة مساء، في مركز التنشيط الثقافي سلا تابريكت، بحفل رسمي يتضمن المباراة النهائية لمباريات الارتجال، إلى جانب توزيع الجوائز وتكريم المشاركين، في أجواء احتفالية تعكس روح التنافس والإبداع.
من أجل تقليد مسرحي متجدد
تعكس هذه الدورة من مهرجان سلا الوطني للارتجال المسرحي توجّهًا واضحًا نحو جعل سلا منصة وطنية لفن الارتجال، من خلال الجمع بين العرض والتكوين والتنافس، وإشراك فنانين ومؤطرين من ذوي التجربة.
كما يبرز البرنامج تنوع الفضاءات الثقافية المحتضنة للفعاليات، بما يسهم في تقريب المسرح من الجمهور، وتعزيز حضوره في الحياة الثقافية المحلية، في أفق بناء تقليد فني قائم على الابتكار الإبداعي والتجريب المسرحي.






