قرر المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للصحة بجهة بني ملال-خنيفرة، المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل (إ م ش)، تنظيم قافلة احتجاجية جهوية صوب مدينة سوق السبت، تندد بـ"التعسفات الممنهجة" والاعتداءات الجسدية واللفظية التي تطال الأطر الصحية بالجهة، مؤكداً أن صون السلامة البدنية والكرامة وحماية الحق في الحياة للمهنيين تظل أولوية القصوى لا تقبل المساومة.
وجاء التصعيد عقب اجتماع طارئ عُقد عن بُعد يوم 23 مارس 2026، خصص لتدارس ما وصفه المكتب بـ"التعسفات الممنهجة"، استنكر خلاله المكتب النقابي بشدة واقعة اعتداء طالت إحدى الممرضات بسوق السبت من طرف ممرض رئيس، موضحاً أن كاميرات المراقبة وثقت الحادثة، كما ندد بحملات التهديد بالتصفية الجسدية وتلفيق التهم واستعمال الحسابات الوهمية والشهود الزور ضد المناضلين.
واتهم التنظيم النقابي أطرافاً محسوبة على العمل النقابي وجهات خارجية بممارسة "التشهير الشنيع" والإساءة لصور الأطر الصحية عبر منصات التواصل الاجتماعي، معلنة تشبثها بمتابعة نتائج التحقيق الإداري في ملف تسريب وثائق مهنية سرية مرتبطة بهذه القضية.
وفي الشق المطلبي، جددت الجامعة الوطنية للصحة تمسكها بالحقوق المكتسبة وفي مقدمتها مركزية الأجور ووضعية الموظف العمومي، رافضا بشكل قاطع نهج التشغيل بالتعاقد أو اللجوء للجمعيات لسد الخصاص في الموارد البشرية. كما طالب الوزارة الوصية بالوفاء بالتزاماتها المالية، عبر الإسراع بصرف تعويضات الحراسة والإلزامية والبرامج الصحية المتعثرة، بالإضافة إلى تسوية الملفات الإدارية العالقة للأطر الطبية والتمريضية والإدارية والتقنية، وتحسين ظروف عمل السائقين وحل أزمة السكن الوظيفي، لاسيما بإقليم خريبكة.
وعلى المستوى الميداني والتنظيمي، أعرب المكتب عن تضامنه المطلق مع طلبة معاهد "ISPITS" بالجهة في مطالبهم المتعلقة بالتعويض عن التداريب، ومساندته للخريجين المعطلين، معلناً في الوقت ذاته عن برنامج إشعاعي يتضمن تنظيم أيام دراسية ولقاءات تواصلية لفائدة الأطباء والإداريين والقابلات.
واختتمت النقابة بلاغها بدعوة كافة قواعدها في أقاليم أزيلال، بني ملال، الفقيه بن صالح، خنيفرة وخريبكة إلى رص الصفوف والتعبئة الشاملة لخوض كافة الأشكال النضالية المشروعة دفاعاً عن كرامة وحقوق الشغيلة الصحية.









