نعت الأوساط الثقافية والفنية في العالم العربي، الخميس، الفنان والملحن اللبناني القدير أحمد قعبور، الذي غيبه الموت بعد مسيرة حافلة بالعطاء والإبداع الملتزم، تاركاً وراءه إرثاً موسيقياً ونضالياً عميقاً شكّل وجدان أجيال متعاقبة آمنت بقيم الحرية والعدالة.
ويُعد الراحل قعبور أحد أبرز أعمدة "الأغنية الملتزمة" في الوطن العربي، حيث ارتبط اسمه بالدفاع عن قضايا الإنسان والأرض، واشتهرت أعماله بقدرتها الفريدة على ملامسة الوجدان الشعبي.
وقد اكتسب شهرة واسعة تخطت الحدود منذ سبعينيات القرن الماضي، لا سيما من خلال أيقونته الخالدة "أناديكم"، التي استمد كلماتها من قصيدة الشاعر توفيق زياد، لتتحول مع مرور الوقت إلى نشيد عالمي للمقاومة والصمود والتمسك بالحقوق المشروعة.
ولم يقتصر مشوار قعبور الفني على الأغنية الوطنية المباشرة فحسب، بل تميزت تجربته بالتنوع والعمق، حيث قدّم ألحاناً وأعمالاً مسرحية وسينمائية عكست نبض الشارع اللبناني والعربي في مختلف تحولاته.






