1) لمصلحة من يتم إقصاء الصحافيات والصحفيين المتقاعدين من تنظيمهم الذاتي؟ هل هناك تعمد في عملية الإقصاء والتهميش بشكل مستوفي لأركان عملية عن سبق الإصرار والترصد ؟ وإذا كان الأمر كذلك فمن هم الفاعلون وغاياتهم وحساباتهم، أم أن العملية ليس فيها سوء النية؟
وحتى مع فرض حسن النية في عملية الإقصاء والإبعاد والإسقاط والتهميش وعدم الاعتبار لماذا تم تمثيل الصحفيين المتقاعدين في النسخة الأولى للمجلس الوطني للصحافة وتم محوهم والتشطيب عليهم في النسخة الثانية؟
2) هل عملية الاجهاز على المكتسب والتشطيب ومحو اسم المتقاعدين/ الشرفيين من القاموس له علاقة بوجود "منتدى الصحافيات والصحفيين الشرفيين بالمغرب" المحدث كاطار مستقل استقلالا تاما في شهر يوليوز 2023، ام ان الامر مستبعد؟
افيدونا فإن الجميع سيتقاعد يوما بل سيترك هذه الدار الفانية، التي قيل بشأنها : " لودامت لغيرك ما وصلت إليك"
3) لماذا السكوت عن حق مكتسب التمثيلية في النسخة الأولى للمجلس الوطني للصحافة، حيث تم اعتماد تمثيلية المتقاعدين في وقت لم يكن لهم إطار جمعوي يدافع عن أوضاعهم، علما أن في "منتدى الصحافيات والصحفيين الشرفين بالمغرب" لا ننافح فقط عن المتقاعدين وإنما ندافع بشكل آلي وأوتوماتيكي عن أوضاع تقاعدين الصحافيات والصحفيين الممارسين، لكوننا لا يريد لم أن يعانوا الويلات والهشاشة والفقر و"القتل " المعنوي، الذي كشفت عن - من جهة - شهادة 18 صحفيا من القيدومات والقيدومين الذين كرمهم المنتدى بمناسبة اليوم الوطني للإعلام لسنة 2025، على لسان شهادة المؤلمة لزمينا محمد نبزر، رئيس تحرير سابق لجريدة "الاتحاد الاشتراكي" والتي سأضع رابطها في أول تعليق لمن يريد أن يستأنس بها، ومن جهة ثانية أننا "منتدى الصحافيات والصحفيين الشرفين بالمغرب" يسلط الضوء حول جانب مما تعيش مرارته فئة واسعة من الصحفيين من خلال الاشتغال لأول مرة على استمارات محدودة لعدد من الصحفيين، والتي عممناها لعل وعسى ... لكن لا حياة لمن تنادي لحد الساعة...
أجيبونا عن مثل هذه الأسئلة مع التزمي، بل ومع البصم بالعشرة، أني شخصيا غير معني بأي من الكراسي.






