رياضة

بنعبيد يكسر صمته ليوضح حقيقة خلافه مع آيت منا ومستقبله مع الوداد

كفى بريس
أصدر المهدي بنعبيد، حارس مرمى نادي الوداد الرياضي، بياناً توضيحياً حاسماً لوضع حد للجدل المثار حول علاقته برئيس النادي، هشام آيت منا، مفنداً كافة الروايات التي روجت لوجود خلافات حادة أو تصريحات مسيئة. 

وأكد بنعبيد أن ما تم تداوله مؤخراً في بعض المنابر الإعلامية ومنصات التواصل الاجتماعي لا يمت بصلة لحقيقة الحوار الذي دار بينه وبين الرئيس، مشدداً على أن سياق الكلام تم تحريفه بشكل أخرجه عن مقصده الرياضي والمهني.

وفي تفاصيل الكواليس التي سبقت المواجهة الأخيرة للفريق، كشف الحارس الودادي أن النقاش الذي جمعه بآيت منا قبل ساعتين من انطلاق المباراة كان نقاشاً مسؤولاً تمحور حول الوضعية الراهنة للفريق. 

ووصف بنعبيد تلك اللحظات بـ "الحساسة"، مشيراً إلى أن تركيزه كان منصباً بالكامل على حماية هدوء المجموعة وضمان عدم تشتيت أذهان اللاعبين، معتبراً أن تدخل رئيس النادي في ذلك التوقيت كان يندرج حصراً في إطار الدعم المعنوي والتحفيز والبحث عن مصلحة النادي العليا.

كما نفى بنعبيد بشكل قاطع وبلهجة شديدة الوضوح أن يكون قد صدر عنه أي تصريح ينال من هيبة قميص الوداد أو يربط العطاء الفني بأي اعتبارات خارج المستطيل الأخضر.

 وأوضح أن التأويلات "غير الدقيقة" التي رافقت الواقعة جانبت الصواب، مؤكداً في الوقت ذاته احترامه المطلق لمؤسسة الوداد الرياضي ولشخص رئيسها، والتزامه التام بالدفاع عن ألوان الفريق بكل احترافية وتفانٍ، بعيداً عن الصراعات الهامشية.

وفي خطوة لتهدئة الأوضاع داخل القلعة الحمراء، أعلن بنعبيد أن سوء الفهم الذي طفا على السطح قد تم تجاوزه بشكل نهائي بعد جلسة مصارحة وتوضيح مع هشام آيت منا. 

وشدد الحارس على وحدة الصف داخل مكونات النادي، داعياً الجماهير والفاعلين إلى الالتفاف حول الفريق في هذه المرحلة المفصلية من الموسم، والتركيز على العمل الجماعي لإعادة الوداد إلى منصات التتويج ومكانته الطبيعية التي تليق بتاريخه العريق وقاعدته الجماهيرية العريضة.