وتأتي هذه النتيجة لتعزز رصيد "أسود القاعة" من الألقاب، وتؤكد علو كعب الكرة المغربية في هذا التخصص على الصعيدين القاري والدولي.
وقد شهدت المواجهة تألقاً لافتاً للعناصر الوطنية التي فرضت إيقاعها منذ البداية، حيث تناوب على تسجيل السداسية كل من النجم سفيان المسرار الذي وقع على ثنائية، وإدريس الرايس فني، ومديح محمد رضا، ويوسف بنسالم، بالإضافة إلى هدف جاء بنيران صديقة عن طريق اللاعب الليبي محمد أبو راس في مرماه.
وعكست المباراة تفوقاً تكتيكياً واضحاً للمنتخب المغربي الذي لم يمنح الخصم فرصة لتهديد مرماه طيلة دقائق اللقاء.
ولم يكن طريق النخبة الوطنية إلى اللقب وليد الصدفة، بل جاء استكمالاً لمسار متميز بدأته في البطولة بفوز عريض وتاريخي على منتخب كاب فيردي بسبعة أهداف مقابل هدف واحد.
وبهذا التتويج، يبعث المنتخب الوطني برسالة قوية حول جاهزيته التامة للمنافسات القادمة، مكرساً هيمنته المطلقة على اللعبة بفضل التجانس الكبير بين اللاعبين والنهج التكتيكي الصارم الذي ميز أداءهم طيلة مباريات البطولة الدولية.






