تحولت حادثة السير التي وقعت على الطريق الجهوية رقم 316 الرابطة بين "الشعيبات وأولاد أفرج " هذا الاسبوع، إلى قضية رأي عام بإقليم الجديدة، وذلك بعد وفاة شاب ينحدر من "دوار أولاد ساعد بجماعة مولاي عبد الله" في ظروف لا تزال غامضة.
ووفقاً للرواية الأولية، وقع الاصطدام بين دراجة نارية وسيارة خفيفة على مستوى "سانية دوار المحارزة بجماعة الشعيبات"، ليتم نقل الضحية في حالة حرجة إلى المستشفى الإقليمي" محمد الخامس" بالجديدة، حيث فارق الحياة بعد أكثر من 24 ساعة من صراع مع إصابات وصفت بالخطيرة.
لكن تطورات ما بعد الوفاة قلبت مسار القضية، فقد فجرت تصريحات والدة الضحية وخالته معطيات مقلقة، إذ أكدتا أن الجروح التي عاينتاها على الجثمان لا تتوافق – حسب تعبيرهما – مع سيناريو حادثة سير عادية.
وتتمثل الشكوك في إصابات على مستوى الرأس والأطراف بدت "غير منسجمة" مع طبيعة الاصطدام المعلن، مما فتح الباب أمام فرضيات أخرى أكثر تعقيداً.
على إثر ذلك، طالبت أسرة الفقيد بفتح تحقيق معمق يتجاوز المعطيات السطحية، ويشمل كل التفاصيل من لحظة الحادث إلى ظروف النقل والتكفل الطبي ومرحلة العلاج.
وفي المقابل، باشرت عناصر الدرك الملكي تحقيقاتها تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وخضعت سائق السيارة لإجراءات البحث والاستماع، في انتظار ما ستسفر عنه التقارير التقنية.
ويبقى مفتاح الحقيقة معلقاً بنتائج التشريح الطبي المرتقب، الذي يُنتظر أن يحسم الجدل الدائر.






