وسيشهد رواق الدار الناشرة، ابتداءً من الساعة الثالثة زوالاً، لقاءً مفتوحاً لمناقشة هذا العمل الإبداعي بحضور وجوه بارزة من عالم الأدب والنقد والإعلام، لتسليط الضوء على تجربة روائية تنبش في ذاكرة "الهامش" والمنجم.
تستحضر الرواية، الممتدة على 300 صفحة، سيرة قرية "ميبلادن" المنجمية بإقليم ميدلت، راصدةً تحولاتها من مجتمع نابض بالحياة والاختلاط الثقافي في عشرينيات القرن الماضي إلى أطلال مهجورة يطاردها النسيان.
ويسرد المؤلف، من خلال عيون طفل نشأ هناك، يوميات الاستغلال والاضطهاد الطبقي ونضالات العمال، معيداً بناء الذاكرة الاجتماعية والجسدية للمكان في قالب أدبي يمزج بين التوثيق التاريخي والتخييل السردي، وهو ما جعل الكاتب لحسن العسبي يربطها في تقديمه للعمل بروائع "أدب المناجم" العالمي كـ "جيرمينال" لإميل زولا.
ويأتي هذا الإصدار ليتوج مساراً مهنياً غنياً لعبد الرحمان عبد الوالي، خريج المعهد العالي للإعلام والاتصال، الذي راكم خبرة صحفية وميدانية واسعة في كبريات الصحف الوطنية والدولية، إلى جانب اشتغاله مستشاراً إعلامياً لأكثر من ثلاثة عقود في دواوين وزارية متعددة (الثقافة، التعليم العالي، الصيد البحري، التشغيل، والمياه والغابات).
كما يعكس العمل شغفه كباحث في تاريخ المناجم وناشط جمعوي، معززاً بلمسة فنية من الفنان أحمد جاريد الذي وقع لوحة الغلاف.






