وتشير المعطيات الميدانية إلى أن الطفل كان يمارس السباحة إلى جانب رفاقه قبل أن يختفي عن الأنظار بشكل مفاجئ، في غياب شهادات دقيقة من زملائه تحدد لحظة وقوع الحادث، مما جعل فرضية تعرضه للغرق أو مغادرته لمحيط الوادي نحو وجهة غير معلومة موضوع بحث وتحقيق من قبل المصالح المختصة.
وعقب إخطارها بالواقعة، حلت بعين المكان السلطات المحلية بقيادة قائد منطقة ستي فاطمة وعناصر الدرك الملكي، حيث جرى إطلاق حملة تمشيط واسعة النطاق شملت مجرى الوادي والمسالك المجاورة له، مع تسخير الإمكانيات المتاحة لتوسيع دائرة البحث وتتبع مسار الطفل المفقود.
ولا تزال عمليات التمشيط والبحث متواصلة إلى حدود الساعة، وسط أجواء من الترقب والقلق التي خيمت على الساكنة والزوار، في انتظار ما ستسفر عنه جهود الفرق الميدانية للكشف عن ملابسات هذا الحادث وتحديد مصير الطفل.






