واعتبر الفايد في مقطع فيديو، أن إصرار الأسر على اقتناء الأضحية رغم ضيق ذات اليد يعد "ظلماً للنفس" وخروجاً عن المقاصد الحقيقية للدين، منتقداً بشدة الأعراف الشعبية التي حولت هذه السنة إلى واجب إلزامي يُثقل كاهل الطبقات البسيطة ويقيدها بنمط من "النفاق الاجتماعي".
وفي سياق رؤيته الداعية لتغيير الأولويات الاستهلاكية، حث المتحدث الشباب على استغلال مدخراتهم في أمور تعود عليهم بالنفع المباشر والترويح عن النفس، كالسفر والاستمتاع بالعطلة الصيفية، بدلاً من استنزاف ميزانياتهم أو اللجوء إلى الاقتراض لمجرد الحفاظ على "البريستيج" أمام المجتمع، مؤكدا أن حفظ التوازن المالي للفرد أولى من التضحية بالاستقرار المعيشي من أجل ممارسة تظل في أصلها الشرعي سنة وليست فرضاً عينياً على غير القادر.
وقد تسببت هذه التصريحات في انقسام حاد بين رواد منصات التواصل الاجتماعي، حيث وجد فيها تيار من المؤيدين دعوة شجاعة لكسر القيود الاجتماعية التي ترهق المواطن، بينما رأى فيها المعارضون مساساً بشعيرة دينية ورمزية تتجاوز قيمتها المادية لتشكل جزءاً من الهوية والترابط الأسري.
ويأتي هذا الجدل المتصاعد ليعكس حجم الهوة بين التمسك بالتقاليد الدينية وبين التحديات التي تفرضها القدرة الشرائية المتراجعة للمغاربة في الآونة الأخيرة.






