فن وإعلام

الوسيط من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان يحتفي بمسار النقيب محمد الصديقي

كفى بريس
تستعد العاصمة الرباط لاحتضان لقاء فكري ينظمه "الوسيط من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان"، يخصص لتقديم وقراءة المؤلف الجماعي الجديد الموسوم بـ "ويسألونك عن محمد الصديقي: قراءة في كتابه مهنة الحرية"، وذلك ضمن البرنامج الثقافي للدورة الحادية والثلاثين للمعرض الدولي للنشر والكتاب، يوم الثلاثاء الموافق لـ 5 ماي 2026، برواق قطاع الثقافة ابتداءً من الساعة الرابعة زوالاً.

ويشهد هذا الموعد الثقافي مشاركة نخبة من الأسماء الفكرية والحقوقية، حيث يقدم قراءات في مضامين المؤلف كل من الأستاذ الجامعي إدريس جبري، والناشط الحقوقي عبد الرزاق الحنوشي، إلى جانب الأستاذ عزيز رويبح، نقيب هيئة المحامين بالرباط. ويسعى المشاركون من خلال هذه المداخلات إلى تسليط الضوء على الأبعاد المهنية والإنسانية والنضالية التي تضمنها الكتاب، تقديراً لإسهامات النقيب الصديقي في المشهد الحقوقي المغربي.

ويصدر الكتاب عن دار النشر "الفاصلة" في 340 صفحة، وهو من إعداد وتنسيق وتقديم الثنائي إدريس جبري وعبد الرزاق الحنوشي. وقد تم تبويب العمل في ثلاثة أقسام رئيسية تتنوع بين القراءات النقدية والرؤى التحليلية، إضافة إلى شهادات وحوارات تستحضر ذاكرة "أوراق من دفاتر حقوقي"، مما يجعله مرجعاً يوثق لمحطات هامة من تاريخ النضال الحقوقي في المغرب بلسان أحد أبرز رموز المهنة.

وفي تقديمهما لهذا العمل، أكد المشرفان أن الإصدار يتجاوز كونه مجرد توثيق للحظة احتفائية، بل هو مشروع يهدف إلى تثمين المسار الوطني والحقوقي والسياسي والإعلامي الحافل للنقيب محمد الصديقي. كما يروم الكتاب استجلاء عطاءاته المتعددة ورصد المنعرجات الفاصلة في سيرته، بما يجسد قيم الالتزام والمواقف المبدئية التي طبعت مسيرته المهنية والنضالية الطويلة.