ويشكل هذا الحدث الرياضي البارز محطة استثنائية تجمع أكثر من 100 ممارس وخبير من مختلف الدول الأوروبية والعديد من الوفود الإفريقية، مما يعزز مكانة المدينة الحمراء كوجهة رائدة للتعاون الرياضي والثقافي بين القارتين.
وتتميز نسخة هذا العام ببرنامج تدريبي مكثف يمتد لثلاثة أيام، يركز على تعميق المهارات التقنية ونقل المعرفة الأصيلة لهذا الفن النبيل. ويشرف على تأطير هذه الدورة نخبة من أبرز الأساتذة والخبراء الدوليين، وفي مقدمتهم الشيهان كلود بيلران والشيهان ميشيل بروفيل، إلى جانب السينسي جمال يوسر والسينسي يونس غيتي.
ويعد هذا التجمع الرفيع فرصة ثمينة للممارسين للاستفادة من خبرات مدارس متنوعة تجمع بين الدقة التقنية والروح الفلسفية للأيكيدو.
وتجسد هذه التظاهرة الرياضية الكبرى طموح المغرب في ريادة وتطوير الأيكيدو على المستوى الإقليمي، حيث تهدف إلى مد جسور التواصل الفعال بين الممارسين في إفريقيا وأوروبا.
ومن المنتظر أن تشكل الدورة العاشرة لبنة جديدة في صرح التعاون الدولي، تساهم في الارتقاء بمستوى الممارسة وتطوير الأداء الفني للأطر والشباب، بما يخدم إشعاع هذه الرياضة وقيمها الكونية المتمثلة في السلام والتناغم.






