قضايا

عزلة "المقذوفات" أمام واقعية "المقترحات": السمارة ترسم خطاً أحمر دولياً جديداً!

مصطفى العلمي (مدون)

لم يكن تنديد الاتحاد الأوروبي بهجوم السمارة الإرهابي، على لسان سفيره بالرباط ديميتار تزانتشيف، مجرد "تحصيل حاصل" دبلوماسي، بل هو إعلان نعي رسمي لكل محاولات الخلط بين العمل المسلح والمسار السياسي.

 انضمام بروكسل إلى واشنطن و باريس و الأمم_المتحدة ليس مجرد تضامن، بل هو إجماع دولي كاسح يضع الجهة المنفذة في خانة "الجماعات المارقة" التي تهدد السلم الإقليمي، وليس "طرفاً سياسياً" كما يدعون.

رسالة الاتحاد الأوروبي كانت واضحة وصارمة: انتهى زمن العبث. العالم لا يرى في صواريخ العشوائية "كفاحاً"، بل يراها "عائقاً" أمام الحل الوحيد المتبقي على الطاولة.

حين يربط الاتحاد الأوروبي إدانته بالدعوة للتفاوض على أساس القرار الأممي 2797 ومخطط الحكم الذاتي، فهو يغلق الباب نهائياً أمام الأوهام الانفصالية، ويؤكد أن السيادة المغربية هي "سقف العالم" لحل هذا النزاع المفتعل.


*استهداف السمارة لم يزعزع أمن المغرب، بل زلزل ما تبقى من شرعية "البوليساريو" دولياً.

اليوم، يدرك الجميع أن "المقذوفات" الطائشة ليست سوى صرخة يأس أمام قطار التنمية والاعترافات الدولية الذي لا يتوقف.


السمارة ليست مجرد مدينة مغربية، بل هي اليوم بوصلة العالم نحو الحل الواقعي الوحيد: السيادة المغربية ولا شيء غيرها.