سياسة واقتصاد

السمارة.. القذائف التي وأدت الانفصال وأكدت "الإجماع الدولي" على مغربية الصحراء!

مصطفى العلمي (مدون)

في لحظة فارقة من تاريخ النزاع المفتعل حول #الصحراء_المغربية، جاءت أحداث 5 ماي 2026 لتكشف بوضوح أن زمن "اللعب بالنار" قد ولى، وأن العالم لم يعد يكتفي بالمراقبة، بل بات يحدد المسؤوليات ويسمي الأشياء بمسمياتها.

* زلزال دبلوماسي في أربع عواصم، في غضون ساعات قليلة توحدت لغة الخطاب بين نيويورك، واشنطن، باريس و بروكسل.

لم تكن مجرد ردود فعل عابرة، بل كانت "بياناً دولياً" موحداً:


* الأمم المتحدة والبعثة الأممية: أدانت بوضوح الهجوم الصاروخي الذي شنته جبهة البوليساريو، واصفة إياه بتهديد مباشر للمسار السياسي.


* باريس وواشنطن: انتقلتا من الدعم التقليدي إلى الجزم بأن "مبادرة الحكم الذاتي" تحت السيادة المغربية هي "الأساس الوحيد" والمسار الحتمي للاستقرار الإقليمي.


* الاتحاد الأوروبي: عبر سفيره بالمغرب، وضع النقاط على الحروف؛ إن الهجوم الأخير على السمارة يجب أن يدان، لا وقت للتصعيد، والحل يمر حصراً عبر القرار الأممي 2797 وعلى أساس مخطط الحكم الذاتي المغربي.


بينما استهدفت القذائف محيط مدينة السمارة، فإنها أصابت في العمق ما تبقى من "مشروعية" الأطروحة الانفصالية.

اليوم، تجد الجبهة نفسها في مواجهة مباشرة مع المجتمع الدولي، بعدما ربطت أفعالها بزعزعة استقرار منطقة الساحل والصحراء، وهو "خط أحمر" بالنسبة للقوى الكبرى.


*المغرب بهدوء الواثق وقوة الحق، تواصل سلطاته تحقيقاتها بمهنية ورصانة، ويثبت مرة أخرى أن سيادته لا تنتهك، وأن ديبلوماسيته الهادئة قادرة على حشد العالم خلف عدالة قضيته.

المملكة المغربية تجاوزت مرحلة الدفاع عن مغربية صحرائها، لتدخل مرحلة فرض "الواقع السياسي" الذي لا رجعة فيه.


إن إجماع شركاء وازنثين (واشنطن، باريس، والاتحاد الأوروبي) على أن الحكم الذاتي هو المخرج الوحيد، يغلق الباب نهائياً أمام أي أوهام أخرى.