أدانت ليبيريا الهجوم الذي استهدف مدنيين بمدينة السمارة، معتبرة أنه يقوّض الاستقرار ويعرقل التقدم نحو تسوية سياسية، مع تجديد دعوتها إلى احترام وقف إطلاق النار والالتزام بمضامين القرار الأممي 2797 لسنة 2025.
وجاء الموقف الليبيري في سياق متابعة تطورات النزاع، حيث أشارت إلى أن الحادث يعاكس جهود المفاوضات الجارية بين الأطراف، ويستدعي تسريع العودة إلى التهدئة ودعم المسار السياسي تحت إشراف الأمم المتحدة.
في المقابل، تؤكد معطيات دبلوماسية أن ليبيريا تشغل حالياً مقعداً غير دائم بمجلس الأمن للفترة 2026-2027 ضمن المجموعة الإفريقية (A3)، إلى جانب كل من جمهورية الكونغو الديمقراطية والصومال، مع توليها الرئاسة الدورية للمجلس خلال دجنبر 2026.
وعلى المستوى الثنائي، ترتبط ليبيريا بموقف داعم للوحدة الترابية للمغرب، حيث سبق أن افتتحت قنصلية عامة بمدينة الداخلة سنة 2020.






