وأوضح المرابط، في تصريح صحفي خص به وسائل الإعلام، أن الوزارة تتابع تطورات الوضع الصحي عن كثب، مشدداً على عدم وجود أي تحذيرات رسمية من قبل المنظمات الصحية العالمية تشير إلى وجود انتشار دولي مقلق للفيروس في الوقت الراهن.
وأضاف أن الفيروس المعني ليس جديداً على المنظومة الطبية، بل هو فيروس معروف لدى الأوساط العلمية منذ سنة 1973، حيث تظهر بين الفينة والأخرى بؤر وبائية محدودة ومرتبطة بسياقات جغرافية أو بيئية محددة.
وفي سياق تفنيده للمخاوف المتصاعدة، اعتبر المسؤول الصحي أن الزخم الحالي والاهتمام المبالغ فيه بهذا الفيروس ناتج أساساً عن التغطية الإعلامية المكثفة التي رافقت رصد حالات على متن إحدى الرحلات، مما حول الواقعة إلى قضية رأي عام عالمي.
وأكد المرابط أن تضخيم هذه الحالات المعزولة لا يستند إلى معطيات علمية تشير إلى خطر داهم، داعياً إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية وتجنب الانسياق وراء التهويل الإعلامي.






