تشير أبحاث حديثة إلى إمكانية استخدام بيانات الهواتف الذكية لرصد مؤشرات مبكرة على الاكتئاب، من خلال تحليل أنماط الاستخدام اليومي وسلوك المستخدم.
وأفادت دراسة صادرة عن جامعة نورث وسترن بأن مدة استعمال الهاتف ومؤشرات الحركة الجغرافية قد ترتبط بالحالة النفسية، حيث سُجل متوسط استخدام أعلى لدى الأشخاص الذين ظهرت لديهم أعراض الاكتئاب مقارنة بغيرهم.
ويعتمد هذا التوجه على مفهوم “النمط الظاهري الرقمي”، الذي طوره باحثون من جامعة هارفارد، ويقوم على جمع بيانات من الأجهزة الشخصية مثل الهاتف والأجهزة القابلة للارتداء، لتحليل السلوك اليومي بشكل مستمر.
وتشمل المؤشرات التي يتم تتبعها: أنماط النوم، وتكرار التواصل، والحركة اليومية، إضافة إلى سرعة الكتابة واستخدام التطبيقات، بهدف تكوين صورة عامة عن الحالة النفسية للمستخدم.
في المقابل، يثير استخدام هذه البيانات تساؤلات مرتبطة بالخصوصية، خاصة مع إمكانية استغلالها من طرف شركات التأمين أو جهات إعلانية، رغم الحديث عن توظيفها مستقبلاً في دعم التشخيص المبكر وتقديم تدخلات علاجية مناسبة.






