صحة وعلوم

انفجار شمسي متوسط يثير مخاوف اضطراب الاتصالات الأرضية

كفى بريس (متابعة)

يشهد كوكب الأرض، الأربعاء، تأثيرات انفجار شمسي متوسط القوة سجلته وكالة ناسا يوم 10 ماي الجاري، بعدما أطلقت الشمس توهجاً من الفئة “إم 5.7” مصحوباً بانبعاث كتلي إكليلي يتجه جزئياً نحو الأرض.


ويتوقع علماء الطقس الفضائي أن يتسبب الحدث في عاصفة جيومغناطيسية خفيفة قد تؤدي إلى اضطرابات مؤقتة في الاتصالات الراديوية وبعض أنظمة الملاحة الجوية والبحرية، خاصة فوق المحيط الأطلسي، نتيجة تفاعل الجسيمات الشمسية مع الغلاف المغناطيسي للأرض.


كما يرجح أن تساهم الظاهرة في ظهور الشفق القطبي بمناطق أبعد من المعتاد، خصوصاً في شمال الولايات المتحدة وكندا ودول إسكندنافيا، مع إمكانية رصده ببعض مناطق المملكة المتحدة إذا استمرت الظروف المناخية المناسبة.


ويؤكد خبراء أن التوهج الأخير يبقى أقل قوة من العواصف الشمسية الكبرى المصنفة ضمن فئة “إكس”، إلا أنه يظل قادراً على التأثير في الطبقات العليا للغلاف الجوي وإحداث تشويش محدود على بعض شبكات الاتصالات.


ويراقب الباحثون حالياً عدداً من البقع الشمسية النشطة التي تتجه تدريجياً نحو مواجهة الأرض، ما يرفع احتمال تسجيل انفجارات شمسية إضافية خلال الأيام المقبلة، في ظل بلوغ الشمس مرحلة مرتفعة من نشاطها الدوري.