سياسة واقتصاد

صفرو: أوزين يطيح بلخصم ب"ضربة قاضية"..سياسية !!

بلقاسم أمنزو (دكتور في التواصل السياسي)

بينما يواصل رئيس بلدية إيموزار كندر مصطفى لخصم، تصريحاته التي مفادها أن الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، محمد اوزين، لم يوفِ بوعد وموعد التزكية، جاء الجواب سياسياً وتنظيمياً وحزبياً وقاضياً من قلب الدائرة الانتخابية، صفرو (3 مقاعد). 


هذا الجواب الذي رتب له رئيس الأركان العليا للسنابل في الواقع، (مهرجان خطابي يوم الأحد 17 مايو من قلب عاصمة حب الملوك)، جاء ليضع حدا للجدل حول تزكية السنبلة بالإقليم، حيث سيقود لائحتها أستاذ جامعي بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، محمد بوستة الذي يرأس حاليا بلدية رباط الخير، (اهرمومو) والتي عرفت في عهده إنجاز عدة مشاريع تنموية، وإطلاق أخرى، مع تميز هذا المنتخب بالانصات لهموم الساكنة وقربه من المواطينين.


هكذا يكون رئيس السنابل قد ضرب عصفورين بحجر واحد، إذ أغلق بصفة نهائية ملف الجدل حول تزكية رئيس بلدية إيموزار كندر الذي سيتم غالباً فتح مسطرة تأديبية في حقه من طرف الحزب، مما سيدفعه في الأخير إلى تقديم استقالته والتضحية برئاسة الجماعة، والرسالة الثانية الموجهة من قلب الدائرة الانتخابية إلى الساكنة، تفيد بأن السنبلة اختارت الكفاءة العلمية والحكمة والعمل الميداني والنتائج الملموسة مع قاعدة انتخابية محترمة انطلاقا من قرية رباط الخير، حيث يحظى فيها هذا المنتخب بشبه إجماع محلي مرورا بصفرو المدينة والمنزل والبهاليل، التي عنده فيها عدة امتدادات وصولا لإيموزار كندر التي سيصوت فيها لصالحه كل الخارجين من نطاق رادارات لخصم. 


بناء على هذه المعطيات يكون رئيس السنابل قد حسم مقعدا لحزبه في هذه الدائرة الانتخابية، مع إشارة سياسية تندرج في إطار توجه تجديد النخب والاعتماد على الكفاءات العليا للرقي بالعمل التشريعي والديبلوماسية البرلمانية.