ويأتي هذا التطور القضائي في إطار ملف يتابع فيه خمسة أشخاص يشغلون مسؤوليات متباينة داخل الجماعة، على خلفية شكاية رسمية تقدمت بها المعارضة، تفجرت إثرها اتهامات ثقيلة تتعلق بسوء التسيير المالي وتبديد أموال عامة، وهي القضية التي أثارت نقاشاً محلياً واسعاً.
وتعود تفاصيل النازلة إلى رصد اختلالات مفترضة في لوائح العمال العرضيين التابعين للجماعة، حيث تشير أصابع الاتهام إلى صرف أجور وتعويضات شهرية بانتظام لـ 84 عاملاً عرضياً، دون أن يقدموا أي خدمات فعلية أو يزاولوا مهاماً حقيقية على أرض الواقع، وهو ما بات يُعرف بملف "العمال الأشباح".
وكانت الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بفاس قد دخلت على خط الأبحاث في وقت سابق، حيث باشرت تحقيقات تفصيلية واستمعت إلى إفادات مختلف الأطراف المعنية صلب الشكاية، التي أظهرت معطياتها أن عدداً من الأسماء المدرجة في اللوائح المثيرة للجدل تربطها علاقات قرابة ومصالح مباشرة مع بعض المستشارين الجماعيين داخل المجلس.






