رياضة

أول شيء ..التضامن مع المُصابين من الجمهور العسكري ..

محمد بوزفور

حِينَ تُسَافرُ جماهيرٌ معروفة بقوة ردود فعلها في حالة استفزازها ، يصبحُ مُناطاً بالنادي العسكري الإشتغالُ بعقلية الوقاية لا بمنطق رد الفعل .. أي التحرك قبل وقوع الانفلات ، لا بعد إحصاء الاصابات البشرية ..

ماذا سيُكلِفُ وُجُودُ لُجَيْنَة خاصة بالتأمين و التنسيق مع كُلٍّ من المشجعين و المصالح الرسمية داخل هيكلة نادي الجيش تعملُ على ضبط الجانب الاحترافي في التنقلات و التأطير العام و كذا التحسيس بالمخاطر المُحتملة ..؟؟؟

التنسيق الأمني القَبْلي مع سلطات ( بريتوريا ) حول مجموعة من التفاصيل تتعلق بالسلوكات المحتملة و تقديم تصور دقيق للسيناريوهات المُرتقبة ما قبل المباراة و أثناءها و بعدها ، لَيْسَ تَرَفاً ..

إذا تم عقد اجتماعات مع الأمن الجنوب إفريقي ، هل تم الإلحاح على اختيار منطقة مدروسة و آمنة و معزولة داخل المُدرجات التي ستُخَصَصُ لأنصار الجيش ؟ هل تم التقدم بِطلَبٍ في ( محْضَرٍ رسمي ) أثناء الاجتماع التقني/ الأمني لتعزيز أقوى لشروط التأمين الواجب رصدُها لجماهير الجيش تفاديا لحدوث اي احتكاك مع الجمهور المحلي؟

العلاقة مع الجمهور لا تنتهي عند بيع التذاكر .. التأطير القبلي مسؤولية والحماية مسؤولية البلد المُسْتَقْبِل و الاسْتباقُ أيضا ..

أكيدٌ أن ما حدَثَ يفرضُ مُساءلة حقيقية لكل التفاصيل التنظيمية والأمنية، فهل سيكون رد فعل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم في مستوى المسؤولية .. ؟ لان شرارات العنف كانت منذ البداية ( نتيجةً ) مباشرةً لِسُوءِ التنظيم ، بل و عشوائية التدبير و غياب عُنصر التوَقُع أثناء الجولة الأولى من النهائي الإفريقي الذي لم يكن يخلو من مخاطر حقيقية ..

وأخيرًا ، ماذا لو تم التفكيرُ في اقتصار مباراة العودة بالمجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله على حُضور جمهور الجيش 

الملكي فقط ..؟؟؟

كَمْ أشياء قضيناها بتركِها في ظل وجود أسبابٍ أكثرَ من وَجيهَةٍ ..