اقترب امتحان الباكلوريا، واقتربت هلوسات ما بعد الباكلوريا، علما أن كثيرا من المهن أو الوظائف التي تتمناها الأسر لأبنائها يهددها أو سيعصف بها الذكاء الاصطناعي، وهناك مهن ومهام لا تبدو ملامحها الآن ستكون جزءا من مهن المستقبل.
من هنا وجب التمتع بالسعادة أو خلقها للأبناء، ونسيان، ولو قليلا، سؤالا بدأ يفقد بريقه بل معناه: ماذا ستختار بعد الحصول على الباكلوريا؟
الجواب: دعوهم يختارون ما يشعرون أنهم سيقومون به مع قليل من السعادة، ووفق ما يعتقدون من امتلاكهم لقدرات المتابعة، وفي كل الأحوال الأهم هو التخفيف من القلق والتوتر في زمن الاحتراق الرقمي.
تلميذة وتلميذ اليوم يحتاجان إلى الحماية بالطمأنينة النفسية، والهدوء الاجتماعي، والنضج الأسري.






