الجيش الملكي دخل المباراة بشخصية قوية ورغبة واضحة، لكن أمام فريق مثل سانداونز، أي لحظة فقدان للتركيز تُعاقَب مباشرة.
ما يميز الأندية الكبيرة إفريقياً اليوم ليس فقط الجودة الفردية، بل الاستقرار التكتيكي، سرعة اتخاذ القرار، والتحكم في إيقاع المباراة تحت الضغط.
من وجهة نظري، الجيش الملكي يملك عناصر جيدة جداً وقاعدة يمكن البناء عليها مستقبلاً، لكن هذا النوع من النهائيات يحتاج خبرة أكبر في إدارة اللحظات الحاسمة، خاصة ذهنياً وتكتيكياً بالاخص إدارة المدرب من طرف المدرب!!
الهزيمة مؤلمة، نعم… لكنها أحياناً تكون أهم خطوة في بناء فريق قادر على العودة أقوى.
كرة القدم الحديثة لا تُربح بالعاطفة فقط، بل بالتفاصيل، بالاستمرارية، والعمل اليومي.
احترام كبير لفريق الجيش الملكي الذي وصل للنهائي و قاتل حتى اخر نفس.
الأندية الكبيرة لا يُعرّفها يوم واحد… بل قدرتها على العودة بعد السقوط.






