أتى حريق، اندلع زوال الاثنين، على مساحة شاسعة من المحاصيل الزراعية التي كانت جاهزة للحصاد بضواحي مدينة آسفي، مخلفاً خسائر مادية جسيمة في حقول المزارعين.
وقد ساهم الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة، إلى جانب هبوب الرياح، في سرعة انتشار ألسنة اللهب واجتياحها للحقول، مما ضاعف من صعوبة السيطرة على الوضع في الدقائق الأولى من اندلاعه.
وفي خطوة استباقية، تدخل عدد من المتطوعين من الساكنة المحلية مستعينين بجراراتهم لتطويق الحريق وإنشاء عوازل ترابية، وذلك بالتزامن مع حلول عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية التي باشرت إجراءاتها لتأمين المكان وتحديد أسباب هذا الحادث.






