صحة وعلوم

عادات يومية قد تُفقد الشعر كثافته.. وهذه الخطوات تساعد على استعادتها

كفى بريس (متابعة)

لا ترتبط خسارة كثافة الشعر غالباً بسبب مفاجئ، بل تتطور تدريجياً نتيجة ممارسات يومية تؤثر على البصيلات وفروة الرأس. ويمكن تحسين مظهر الشعر وكثافته عبر تعديلات بسيطة في الروتين اليومي، بعيداً عن الحلول السريعة أو المنتجات المبالغ بوعودها.


ويُعدّ النظام الغذائي من أهم العوامل المؤثرة في صحة الشعر، إذ يؤدي نقص البروتين أو الحديد أو الزنك أو فيتامين D إلى ضعف الخصلات وزيادة التساقط. لذلك يُنصح بالاعتماد على غذاء متوازن غني بالبروتين والخضراوات والفيتامينات، مع إجراء فحوص طبية عند استمرار المشكلة.


كما يساهم تدليك فروة الرأس يومياً في تنشيط الدورة الدموية وتحسين وصول المغذيات إلى البصيلات، ما يدعم نمو الشعر بشكل صحي. وفي المقابل، قد يؤدي الإفراط في غسل الشعر أو استخدام منتجات قاسية وتراكم الشامبو الجاف إلى إضعاف فروة الرأس والتأثير سلباً على الكثافة.


ويلعب التوتر النفسي دوراً مباشراً في تساقط الشعر، إذ قد يدفع البصيلات للدخول في مرحلة راحة مؤقتة تؤدي إلى التساقط لاحقاً، وهي حالة تُعرف بتساقط الشعر الكربي. كما تُعد أدوات التصفيف الحرارية من أبرز أسباب ضعف الشعرة وتكسرها بسبب فقدان الرطوبة مع الاستخدام المتكرر.


ومن العادات المهمة أيضاً الحفاظ على ترطيب فروة الرأس دون إفراط، إضافة إلى تمشيط الشعر بلطف باستخدام أمشاط واسعة الأسنان، خصوصاً عندما يكون مبللاً، لتقليل التكسر.


ولا تُعتبر أقنعة الشعر علاجاً جذرياً، لكنها تساعد على تحسين المظهر العام وتقوية الشعرة بفضل مكونات مثل الكيراتين والزيوت المرطبة، خاصة عند استخدامها بانتظام ضمن روتين متوازن ومستمر.