كيف نوفر الملاعب والبنيات التحتية والإقامة وكل شروط نجاح التظاهرات الرياضية، ثم نصطدم بتصرفات صادرة عن لاعبين يفترض فيهم أن يكونوا قدوة في الاحترام والروح الرياضية؟ فليس الإخفاق الرياضي وحده ما يؤلم، بل أيضًا تلك السلوكيات التي تحمل رسائل استفزازية وتمس مشاعر الجماهير المغربية.
أن ننظم ونستقبل ونوفر كل ظروف النجاح، ثم نجد أنفسنا أمام تصرفات غير مسؤولة من بعض اللاعبين، يطرح أكثر من سؤال: من المسؤول؟ ومن يحاسب؟ وهل هناك وعي بحجم الرسائل السلبية التي تتركها مثل هذه الممارسات؟
المغرب كان وسيظل أرضًا للترحيب وحسن الاستقبال، لكن ذلك لا يعني القبول بأي سلوك يمس الاحترام الواجب لبلد احتضن الجميع ووفّر كل شروط النجاح. فالرياضة يجب أن تبقى فضاءً للتنافس الشريف والتقارب بين الشعوب، لا منصة للاستفزاز أو تصفية الحسابات.






