المشكلة ليست في الهزيمة، فالهزيمة جزء من كرة القدم، لكن الكارثة أن تمتلك جيلاً ذهبياً قادراً على تحقيق إنجاز تاريخي، ثم تضعه بين يدي مدرب فاشل بل الحفاظ على هوية الاشبال و قوتهم يدربهم على كيف تصبح منهزماً و بلا هوية في بطولة افريقية ـ سبق لك الفوز بها .
المشكل الحقيقي ليس في المدرب وحده، بل في من اقترحه، ومن دافع عنه، ومن لم يُحسن التدقيق في مؤهلاته( ان كانت له مؤهلات) قبل أن يُسند إليه منتخب بحجم طموحات المغاربة. كما يكمن في تلك الأصوات التي حاربت المدرب الوطني وشككت في كفاءاته تحت شعارات فارغة من قبيل "باك صاحبي"، لتعيدنا إلى سنوات الضياع ووهم أن الحل دائماً يأتي من المدرب الاجنبي ، اليس المغرب من يصدر المدربين ؟ أو ليس المغرب من يؤطر و يكون المدربين فهل المدرب البرتغالي له شهادات اكثر من هؤلاء؟
الأشبال لا يستحقون ما حدث لهم. لقد قدموا بكل ما في جهدهم وتألقوا بمهاراتهم و تلقوا اشادات من كبار اللاعبين في العالم وكانوا يستحقون قيادة تقنية توازي موهبتهم وطموحهم. أما البرتغالي فقد أثبت، بالنتيجة والأداء، أنه لم يكن في مستوى المهمة.
ومن باب ربط المسؤولية بالمحاسبة، فإن الجهة التي وضعت هذا المدرب على رأس منتخب الناشئين مطالبة بتحمل مسؤوليتها كاملة، وإنهاء هذه التجربة الفاشلة دون تردد.
اليوم ستحتفل مصر بفوزها على أشبال الاطلس وبرونزية البطولة، سيحتفلوان و كانهم يوم عيد..
ليبقى السؤال مطروحاً: من سيحاسب المتسببين في ضياع فرصة كانت في متناول جيل استثنائي من أشبال الأطلس؟
سأشكي الى الله ما اشعر به الان من الم و ادعو عمن كان سببا في إهانة الراية و الاشبال.






