دخل الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) على خط الإشادة بالمستويات الكبيرة التي قدمها النجم المغربي الشاب، أيوب بوعدي، خلال لقاء البرازيل برسم الجولة الأولى من دور مجموعات كأس العالم 2026، ليعزز بذلك حالة الإعجاب والثناء التي حظي بها اللاعب مؤخراً.
ونشر الحساب الرسمي لبطولة كأس العالم التابع للمنظمة الدولية، عبر منصات التواصل الاجتماعي وموقع "فيسبوك" تحديداً، تدوينة باللغة الفرنسية جاء فيها: "سيكون من الضروري الحديث عن مباراة بوعدي الليلة"، مصحوبة بالعلم المغربي، في اعتراف صريح ومباشر من أعلى هيئة كروية عالمية بالقيمة الفنية العالية والظهور المتميز الذي بصم عليه موهبة "أسود الأطلس".
وتأتي هذه الإشادة الرسمية من "الفيفا" لتؤكد وتكمل ما رصدته التقارير الإعلامية السابقة، والتي تناولت الإعجاب العارم والواسع من قبل المحللين الرياضيين، والصحافة الرياضية العالمية، وصفحات مواقع التواصل الاجتماعي الشهيرة مثل منصة "433".
وكان الإعلام الرياضي قد سلط الضوء على الأرقام الاستثنائية للركيزة الكروية الواعدة البالغة من العمر 18 عاماً في أولى مبارياته المونديالية، حيث تصدر المؤشرات الفنية بين زملائه كأكثر اللاعبين لمساً للكرة بـ 86 لمسة، وصاحب التمريرات الأكثر دقة بواقع 60 تمريرة، إلى جانب تميزه في الاندفاع بالكرة بـ 23 صعوداً، وفوزه بـ 9 التحامات أرضية، فضلاً عن نجاحه في القيام بـ 3 مراوغات.
ويرى المتابعون للشأن الرياضي أن التفاعل الاستثنائي من "الفيفا" يختزل القفزة النوعية في مسيرة بوعدي، ويعيد التذكير بقراره الحاسم في شهر ماي الماضي بتمثيل المنتخب المغربي. هذا الاختيار الذي أثمر سريعاً عن ميلاد نجم جديد في خط وسط "أسود الأطلس"، محولاً قصة المشجع الصغير الذي كان يناصر بلاده من المدرجات عام 2018، إلى واقع حي يقود فيه تشكيلة النخبة الوطنية على أكبر المسارح الكروية العالمية، وينال احترام وتقدير قادة كرة القدم في العالم.






