وذكرت النقابة في بلاغ لها، أن هذه المحطة الاحتجاجية جاءت امتداداً لسلسلة من الخطوات الترافعية والنضالية التي خاضتها الشغيلة الصحية بالجهة، والتي شملت توجيه مراسلات ولقاءات مع الإدارة الصحية على المستويات الجهوية والإقليمية والمركزية، فضلاً عن تنظيم وقفة جهوية في دجنبر 2025. كما سبقتها محطات "الجزء الأول" من البرنامج النضالي التي تجسدت في حمل الشارة الإنذارية لأكثر من ثلاثة أسابيع بالمراكز الصحية وشبكات المؤسسات والمندوبيات ابتداءً من أواخر أبريل الماضي، ولنحو أسبوعين من طرف أطر المستشفيات خلال شهر ماي 2026، دون أن تفضي الوعود المتكررة إلى تدابير عملية تنصف المتضررين.
وشهدت المحطة الاحتجاجية بالفقيه بن صالح مشاركة حاشدة تجاوزت 120 مناضلاً ومناضلة من أقاليم الجهة، جسدتها المكاتب النقابية لكل من المستشفى الإقليمي للفقيه بن صالح، ومستشفى القرب بسوق السبت أولاد النمة، إلى جانب ممثلي المراكز الصحية وشبكة المؤسسات والمندوبية، مدعومين بأعضاء من المكتب الجهوي والاتحاد المحلي لنقابة (إ م ش). وعرفت الوقفة تنظيم مسيرة احتجاجية داخل المستشفى الإقليمي، أعربت من خلالها الأطر الصحية بمختلف فئاتها عن رفضها القاطع لاستمرار الحيف، ومطالبتها بصون حقوق وكرامة الشغيلة الصحية محلياً وجهوياً ووطنياً.
وفي سياق استمرار الأشكال التعبوية، أعلن المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للصحة عن نقل الاحتجاجات إلى إقليم خريبكة يوم الثلاثاء 30 يونيو 2026، على أن يصدر المكتب الإقليمي هناك بلاغاً لاحقاً يحدد مكان وزمان هذه الوقفة.
وجددت النقابة مطالبتها لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، والمديرية الجهوية، والمندوبيات الإقليمية بأقاليم أزيلال، بني ملال، الفقيه بن صالح، خريبكة، وخنيفرة، بالتدخل العاجل لتمكين جهة بني ملال- خنيفرة من تعويضات البرامج الصحية أسوة بباقي جهات المملكة، داعية الشغيلة الصحية إلى رص الصفوف ومواصلة التعبئة لحماية مكتسباتها.








