حين طرح صحفي فرنسي سؤالا حول قرار محاكمة بطلنا المغربي أشرف حكيمي بباريس على المدرب المغربي محمد وهبي بعد مباراة سكوتلندة، سقط القناع عن "اللعبة الفرنسية" للتشويش، نعم للتشويش على روح الفريق بنهائيات مونديال أمريكا الشمالية..
خرج بعضهم سامحه الله منذ يومين ليدافع عن قرار القضاء الفرنسي بدعوى أنه قضاء يعمل بأجندة العدل وباستقلالية.. وهو كلام فيه مبالغة..
إن التوقيت في بعض الملفات لا يكون بريئا أبدا..
كتبتها وأعيدها اليوم: منذ احتج حكيمي على بعض فساد الفيفا والتحكيم أثناء مقابلة نصف النهاية بكأس العالم بقطر ورفع يديه بشعار الاحتجاج في صورة جالت العالم، قلت إنهم لن يفوتوها له.. وجاء بعدها بشهور الملف المثار أمام القضاء الفرنسي المعلوم..
إن للقضاء الفرنسي أعطابه وحساباته أيضا، وهو ليس بالنزاهة المطلقة التي يروج لها البعض.. وبعض من ملفاته فيها شبهة الفساد وتصفية الحسابات بمنطق مصالح الدول..
هل أثر القرار الفرنسي على تركيز حكيمي، نعم.. بدليل الحزن الذي في العين أثناء مباراة سكوتلندة.. هو يقاوم كرجل ويقوم بواجبه الوطني كمصارع، لكن الإساءة كامنة..
خبث بعض فرنسا هو خبث بعض فرنسا.. والقضاء وسيلة لممارسة بعض تصفية الحسابات في التوقيت المناسب والمعركة المناسبة..
فقط للإشارة هناك صف طويل من الكتابات والتحقيقات الصحفية حول أخطاء القضاء الفرنسي وتوظيفه كأداة في تصفية حسابات سياسية واقتصادية وفئوية..






