وبدأت القصة حينما أطل ياسين عبر قناته الخاصة على منصة "يوتيوب" ليكشف لمتابعيه عما وصفها بالـ"مفاجأة الغريبة"، مشيراً إلى أنه وأثناء تصفحه لنتائج منتخب هايتي، صُدم بوجود نتيجة حتمية ومسبقة للمباراة على منصة البحث العالمية تُشير إلى فوز أسود الأطلس بهدف نظيف، ليطرح علامات استفهام حول كيفية صياغة هذه النتائج قبل حدوثها، معتبراً أن انتهاء اللقاء الفعلي بالنتيجة ذاتها سيكون أمراً يدعو للاستغراب الشديد.
ورغم أن التفسيرات العلمية والتقنية تُرجع مثل هذه الحوادث بوضوح إلى خانة الأخطاء البرمجية للمنصات الرقمية التي تعتمد على بيانات افتراضية، إلا أن الأسلوب الذي اختاره الإعلامي المغربي لعرض المسألة تجاوز مجرد رصد الخلل التقني، ليفتح الباب على مصراعيه أمام تأويلات وتكهنات جماهيرية لامست حدود التشكيك المبطن في نزاهة المنافسة وتوجيه مسار المباريات.
ويندرج هذا السجال الجديد في سياق علاقة تشهد شدّاً وجذباً مستمراً بين خالد ياسين والشارع الكروي المغربي؛ إذ يُعرف الإعلامي بمواقفه النقدية الحادة تجاه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم واختياراتها الفنية، وهو ما يضعه مراراً في مرمى انتقادات الجماهير التي تتهمه بتبني خطاب يقلل من حجم الطفرة والإنجازات التي حققتها المنتخبات الوطنية في الآونة الأخيرة.






