صفقوا ويصفقون لتألقهم وأهدافهم، وفي المقابل يتنمرون عبر وسائل التواصل الاجتماعي على أصلهم ولون بشرتهم، بمجرد إخفاقهم في تسجيل الضربات الترجيحية التي كُلِّفوا بتنفيذها أمام المغرب.
الجامعة الهولندية فتحت تحقيقًا قد ينتهي بمتابعات جنائية في حق الفاعلين والمحرضين.
أكيد أن الانتصار المغربي على هولندا عجّل برحيل المدرب كومان، وأجّج غضب الجماهير تجاه اللاعبين، وخصوصًا من ضيعوا ضربات الترجيح، وزاد من متاعب الجامعة الهولندية، التي كانت تعوّل على هذه الدورة لإعادة أمجاد الكرة في هذا البلد، والمنافسة على اللقب، بعد مرحلة أفول وتراجع، لكن تبخر الحلم، وفتح المجال أمام انتقادات عنيفة تصل حد العنصرية في حق لاعبين أساسيين داخل النخبة الهولندية.






