مجتمع وحوداث

تسريبات تعري سوأة النصاب جيراندو

سعد كمال

في كل يوم تنضو تسريبات "أطلس هاكرز" الثوب عن سوأة هشام جيراندو، الذي تحول إلى بوق مأجور لمنتحل الصفة المهدي الحجاوي، الذي تبرأ من جرائمه حتى ابنه، من صلبه وأسرته، بما تصنع أياديه الآثمة من نصب واحتيال وابتزاز، وما يقترفه لسانه من أكاذيب وادعاءات مبنية على المغالطات، يتلقفها جيراندو، ويزيد بها من توابل الكذب والحقد ويصنع منها "حجايات"، أصبح الجميع يعرف كيف تُنسج بخيوط الغدر والخيانة والعمالة لأعداء الوطن من مزيفي الحقائق ومخترعي الأوهام.

 

التسريبات تدق آخر مسمار في نعش جيراندو، لأنها تكشف بالحجة والدليل، لمرضى النفوس في الداخل والخارج، أن ما يحركه سوى أهواء النفس الأمارة بالسوء، والرغبة المرضية في الظهور على قناة لم يعد يتابعها أحد، وما يحركه إلا خيوط الوهم التي نسجها المهدي الحجاوي، وكلاهما فار من العدالة، يحاول أن يغطي على جرائمه بزيف الادعاء.

 

تكشف هذه التسريبات طبيعة العلاقة بين الطرفين، القائمة على الطاعة والانقياد، وتبرز محدودية هامش المبادرة لدى جيراندو، الذي وجد نفسه في أكثر من مناسبة عرضة للانتقاد كلما تجاوز الدور المرسوم له بعناية.