مجتمع وحوداث

المغاربة لا يغفرون لمن باع الوطن.. علي أعراس: دموع تمثيلية لـ "ورقة مخابراتية" احترقت في حضن الأعداء!

مصطفى العلمي (مدون)
حين يسقط قناع "حقوق الإنسان" المزيف، لا يتبقى سوى وجه الخيانة العاري.

يطل علينا الارهابي العميل علي أعراس، مدفوعاً بأحقاد أسياده في "المرادية"، ليمارس عاداته القبيحة في التشويش على انتصارات المغرب ومحاولة كسر لحظات الإجماع الوطني.

لكن عبثه الفكري وافتراءاته لم تعد تقنع حتى الأطفال، والوقائع على الأرض أقوى من أيديولوجيا النفي والعدمية.


بدأت روايتك بالإنكار وادعاء أنك شخص عادي، ثم تقمصت ثوب "المناضل"، لتنتهي اليوم انفصالياً يطالب بمعسكرات التدريب ويستجدي السلاح لتقسيم الريف والصحراء وضمان بقاء الثغور المحتلة! Zbvevzh

أنت اليوم تعلنها للعالم بلسانك: "أنا إرهابي"، فالحقيقة لا تبدل وجهها بتبدل الجهة التي تدفع المقابل.


هجومك المسعور على المؤسسات الأمنية للبلاد، ليس دفاعاً عن الحقوق، بل هو رعب حقيقي من مرآة التاريخ، وحملة استباقية فاشلة لطمس سجلك الأسود القديم، بعد أن نجحت هذه المؤسسة اليقظة في تفكيك شبكات العنف والتطرف التي كنت تديرها.


 تتباكى على "الكرامة" والتعذيب عبر شعارات فضفاضة بلا سند ولا وثائق، متناسياً أنك حوكمت أمام قضاء عادل وبحضور جمعيات دولية، وأن لجان حقوقية وطبية متخصصة زارتك في سجنك وفندت كل ترهاتك.


أي كرامة وأي شرف تتباكى عليهما وأنت مجرد ورقة استخباراتية رخيصة تحركها مخابر دنيئة تسعى لتمزيق الأوطان؟

لقد "مات الحوت" وانكشفت المسرحية الهزلية؛ فمن يظن أن المغرب سيساوي بين من يدافع عن حوزة الوطن وبين من يطعن في الظهر فقد خانه الفهم.

قطار المملكة ماضٍ بثبات في معركة التنمية والأمن، وسيبقى الخونة في غياهب العزلة والنسيان.