رياضة

البرتغال بلا أنياب هجومية.. أصابع الاتهام تتجه إلى مارتينيز

رياض الترك
لستُ من مُحبي جوزيه مورينيو، لكنَّ الرجل في كرة القدم مدرسةٌ صراحةً. عندما قال: "ماذا تتوقع من مدرب لم يفعل أي شيء مع الجيل الذهبي لمنتخب بلجيكا؟"، فعلاً لم يُخطئ؛ لأنه مع جيل برتغالي ذهبي أيضاً لم ينجح، وأكثر من ذلك لم يظهر بمستوى قوي حتى، وهذه مشكلة فنية تكتيكية كبيرة.


لم يُقنع روبيرتو مارتينيز مع البرتغال أبداً في المونديال، المستوى الهجومي كان متواضعاً جداً رغم عدد النجوم المُميزة التي يملكها، فكيف تملك لاعبين من الأفضل في خط الوسط مثل برونو وفيتينيا وجواو نيفيز ولا تقدر على الاستحواذ على الكرة؟ فهناك مشكلة، وعندما لا يصنع خط وسطك التمريرات المباشرة الطولية التي تكسر الخطوط وتضع رونالدو والمهاجمين أمام المرمى، فهناك مشكلة كبيرة.


كمية الأسماء الكبيرة في منتخب البرتغال مرعبة صراحةً، ولكن التوظيف سيء جداً، أسلوب اللعب لا يتناسب أبداً مع اللاعبين الحاليين، والأكثر غرابة أن مدرباً مثل مارتينيز يملك هذه الأسماء في تشكيلته ولا يندفع نحو الهجوم بقوة، ماذا تنتظر؟ التأهل بهذا الأسلوب؟


أعتقد أن مارتينيز هو سبب غياب رونالدو تهديفياً في المونديال، وسبب عدم الشراسة والفعالية الهجومية الكبيرة لمنتخب البرتغال، وسبب سقوط واحد من أفضل خطوط الوسط في العالم، حرفياً.


مارتينيز أضر البرتغال أكثر مما أفادها، وكما قال مورينيو: "ماذا تنتظر من مدرب لم ينجح مع أفضل جيل ذهبي لبلجيكا في كرة القدم؟".