رياضة

عودة إلى قطر... 2022: الصورة أبلغ من كل الكلمات، لكن الذاكرة لا تنسى

سناء بوصوف

في نصف نهائي مونديال قطر 2022، رأينا كل شيء في كرة القدم... إلا العدالة. صافرة، وقرارات، ، وركلة جزاء لصالح المغرب لم تحسب ، وحلما مغربيا توقف عند أبواب النهائي، تاركا في القلوب غصة لم يبددها الزمن.

ثم جاءت الأيام لتثقل كاهل أشرف حكيمي بطلنا وحبيب المغاربة وقائد الاسود ، بقضية أثارت جدلا واسعا، بينما ظل متمسكا ببراءته، في معركة امتدت خارج المستطيل الأخضر.

واليوم... يعود المغرب إلى مواجهة فرنسا من جديد.

قد لا تعيد كرة القدم ما فات، لكنها كثيرا ما تمنح التاريخ فرصة ليكتب روايته من جديد، وتمنح المظلوم حقه حين تعجز الكلمات عن إنصافه.

فهل يكون لقاء 2026 يوم الخميس المقبل موعدا مع عدالة تأخرت... ولم تغب؟

منديال امريكا مختلف وتحققت العدالة في اكثر من مناسبة ربما يصبح الحلم حقيقة لما لا !!!؟