وفي تصريحات تلفزيونية، دافع عادل عن القرارات التحكيمية التي شهدتها المباراة، مؤكدًا أن الحكم الفرنسي لم يكن طرفًا في إقصاء "الفراعنة"، بل أدار اللقاء بعدالة، مشيرا إلى أن الهدف الملغي لمصطفى زيكو كان قرارًا صحيحًا، حيث استند الحكم إلى تقنية الفيديو (VAR) التي أظهرت بوضوح وجود "دهس" من مروان عطية على قدم لاعب الأرجنتين، وهي مخالفة تستوجب التدخل وإلغاء الهدف وفقًا للبروتوكول التحكيمي المعتمد.
وفيما يتعلق بالمطالبات الجماهيرية باحتساب ركلة جزاء لمحمد صلاح، أوضح الحكم الدولي السابق أن الحالة تختلف جوهريًا عن واقعة الهدف الملغي؛ إذ قام مدافع الأرجنتين بقطع الكرة بشكل شرعي، وما تلا ذلك من احتكاك يُصنف ضمن الالتحامات الطبيعية التي لا تستدعي تدخل "الفار"، مشددا على أن المقارنة بين الحالتين غير دقيقة، نظرًا لوضوح مخالفة الدهس في الحالة الأولى مقابل طبيعية التدخل في الحالة الثانية.
وحول واقعة جذب حمدي فتحي داخل منطقة الجزاء، أكد عادل أن الجذب لم يكن مؤثرًا على مسار اللعبة أو قدرة اللاعب على التعامل مع الكرة، مشيرًا إلى أن لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) لا تعتد بمثل هذه الالتحامات الطفيفة، مستشهدًا بحالات مشابهة في مباريات كبرى شهدت غض الطرف عن مخالفات مماثلة.
واختتم عادل تحليله بتحميل المسؤولية لعوامل فنية وذهنية بحتة، معتبرًا أن التركيز المفرط للاعبين على الجوانب التحكيمية بعد تلقي الهدف الأول أدى إلى تشتت ذهني وفقدان للتركيز. مضيفا أن التراجع البدني الواضح للاعبين بعد المجهود الخرافي الذي بذلوه في أول 80 دقيقة هو السبب المباشر للانهيار المفاجئ واستقبال ثلاثة أهداف في غضون ربع ساعة، بعيدًا عن أي مؤثرات تحكيمية.






